المقدمة
هي لعبة مترويدفينيا ومنصات ثنائية الأبعاد (2D) تمزج بين الأكشن والاستكشاف في عالم سريالي مرسوم يدويًا وغريب، يحمل رموزًا نفسية عميقة، حيث تمثل كل منطقة وكل كائن جزءًا نفسيًا من العقل البشري العالق في دوامة صراع مستمر.
يستيقظ البطل جون في مملكة غريبة من الرسومات، محاطًا بأعداء غريبين، وعليه مواجهة مخاوفه والبحث عن طريق للخروج من هذا العالم المرعب.
أسلوب اللعب
عالم مترويدفينيا مليء بالاستكشاف والمغامرة، يمنح اللاعب فرصة لاكتشاف هذا العالم السوداوي.
أسلوب اللعب بسيط في البداية، لكن مع التقدم ستكتشف العديد من القدرات المتنوعة التي تمنحك حرية العودة إلى أماكن كان من الصعب الوصول إليها سابقًا، مثل القفز على الجدران وغيرها.

قدرة التحليل
وهي ميزة يحصل عليها البطل (جون) منذ البداية، يستطيع من خلالها تحليل الصور والكتابات والشخصيات الموجودة في مغامرته. يوجد إشعار خاص في طرف الشاشة ينبهك بوجود عنصر قابل للتحليل بالقرب منك.
تمنحك هذه الميزة فهمًا أعمق للقصة والعالم المحيط بك.
القتال والقدرات
يمزج القتال في اللعبة بين الهجمات البسيطة المتسلسلة ونظام الهجوم الصحي (Healed Strike)، الذي يمنحك نقاط صحة عند تنفيذ الهجوم بنجاح، ويُعد من أهم الهجمات ويمكن تطويره لاحقًا.
كما يوجد هجوم بعيد المدى يتم فتحه لاحقًا. النظام يميل إلى السرعة المتقنة أكثر من الأكشن السريع والمندفع، ويتطلب القتال بذكاء والتركيز على إدارة الصحة.

الأعداء والصعوبة
يوجد أعداء متنوعون وكثيرون في هذا العالم الغريب يواجههم بطلنا (جون)، ومع كل تقدم تلاحظ زيادة في قوتهم، ما يضيف مصاعب وعقبات جديدة.
كما توجد العديد من الزعماء الذين يقفون في طريقك، ويتطلب قتالهم صبرًا واستراتيجية خاصة لهزيمتهم، حيث يمثل كل زعيم تجسيدًا نفسيًا غريبًا.
التطوير
مع التقدم في اللعبة ستقابل شخصيات تساعدك في تطوير ضرباتك وقدراتك. توجد خانة خاصة لوضع مهارات تمنحك تأثيرًا إيجابيًا مقابل تأثير سلبي، لذا يجب قراءة خصائص كل مهارة بعناية قبل استخدامها.
الأسلوب الفني
تعتمد اللعبة على أسلوب فني مرسوم يدويًا، وتتميز برسومات غريبة ومشوقة، ولكل منطقة طابعها الخاص والمختلف.
تصاميم المناطق والأعداء مبتكرة وتعكس أجواء متقلبة بين الرعب والراحة أحيانًا.
التصميم الصوتي والموسيقى
تنصحك اللعبة باستخدام سماعات الأذن عند تشغيلها، لأن موسيقاها غريبة وتمنح اللاعب شعورًا بالقلق أحيانًا، وكأنك تشاهد فيلم رعب وليس لعبة 2D بسيطة.
في الوقت نفسه، تعزز الموسيقى الإحساس بالاندماج في عالم اللعبة.
أداء اللعبة
تعمل اللعبة بمعدل 60 إطارًا في الثانية مع وجود هبوط بسيط أحيانًا. الدقة جيدة نسبيًا سواء في وضع اليد أو التلفاز، لكن على التلفاز تعمل اللعبة بدقة أعلى كما هو الحال مع بقية الألعاب.
اللعبة لا تدعم نسخة مخصصة لجهاز Switch 2 للأسف، لكن رغم ذلك تقدم تجربة جيدة وجميلة على الجهاز.

صعوبة اللعبة
اللعبة ليست سهلة، كما هو حال أغلب ألعاب المترويدفينيا المعروفة. أحيانًا تكون الصعوبة مزعجة بسبب قلة نقاط الحفظ وبعدها، ما يجبر اللاعب على إيجاد طرق مختصرة لتسهيل التنقل بعد الموت.
بعض معارك الزعماء صعبة وقاسية، لكن غالبًا ما توجد نقطة حفظ قريبة منهم، لذا لا تُعد مشكلة كبيرة. الموت على يد الأعداء العاديين يجعلك تخسر النقاط التي جمعتها، ويجب عليك العودة لاستعادتها.
* تمت مراجعة اللعبة على Nintendo Switch 2 بنسخة مراجعة مقدمة من الناشر.
الإيجابيات
- التوجه الفني جميل وغريب.
- موسيقى مرعبة تضيف أجواء مميزة.
- رسوم وتحريك شخصيات مميز.
- خريطة لعب كبيرة ومتنوعة.
- قدرة التحليل تضيف عمقًا رائعًا للاستكشاف.
السلبيات
- سعر اللعبة مرتفع نسبيًا (25$) مقارنة بألعاب مشابهة.
- عدم دعم جهاز Switch 2 بنسخة مخصصة.
- القصة والحوارات أحيانًا مملة ومبهمة.
- القتال قد يصبح مملًا لبساطته مع التقدم في اللعبة.
تعتبر The Perfect Pencil تجربة فنية ونفسية جميلة تمزج بين الاستكشاف والأفكار السوداوية. عشاق ألعاب المترويدفينيا قد يجدونها تجربة تستحق الغوص في عالمها المرعب، ولكن ليس بسعرها الكامل في الوقت الحالي.
