كشف Strauss Zelnick الرئيس التنفيذي لشركة Take-Two Interactive عن تفاصيل جديدة تتعلق باستراتيجية إطلاق Grand Theft Auto 6، مؤكدًا أن الشركة تعتمد على تطوير ألعاب ضخمة بميزانيات واستثمارات هائلة حتى لو كان ذلك يحمل مخاطرة كبيرة مقارنة بالمنافسين. وخلال حديثه مع Bloomberg، أوضح أن Take-Two تركز على صناعة ألعاب “Blockbuster” قادرة على تحقيق أرقام قياسية، مشيرًا إلى أن هذا النوع من المشاريع يتطلب إنفاقًا أكبر بكثير من الشركات التي تستهدف مبيعات أقل.
وأضاف: “هذه لعبة عالية المخاطر ومخصصة للكبار فقط، وأنا متقبل لذلك.”. أكد Zelnick أن Take-Two لا تعتبر النجاح مضمونًا قبل صدور اللعبة، موضحًا أن Rockstar Games تحصل على حرية مالية وإبداعية كبيرة جدًا خلال عملية التطوير. وقال: “لدينا فرق إبداعية مذهلة، ونحن لا نشجعهم فقط على متابعة أفكارهم، بل نصر على ذلك. نحاول منحهم موارد مالية وإبداعية وبشرية شبه غير محدودة للوصول إلى الكمال.”
وفيما يخص نسخة الحاسب الشخصي، أكد Zelnick أن قرار تأجيل إصدار PC ليس مرتبطًا باتفاق تسويقي مع Sony، وإنما يعود لاستراتيجية Rockstar المعتادة التي تركز على إطلاق ألعابها أولًا على أجهزة الكونسول. وأضاف أن الشركة ترى ضرورة خدمة “الجمهور الأساسي” أولًا قبل التوسع إلى باقي المنصات. ورغم المخاوف من أن يؤدي غياب نسخة PC عند الإطلاق إلى تقليل قاعدة اللاعبين، يرى التقرير أن Take-Two قد تستفيد من إطلاقين منفصلين، الأول على PlayStation 5 وXbox Series X|S هذا نوفمبر، ثم إصدار الحاسب لاحقًا، ما قد يدفع بعض اللاعبين إلى شراء اللعبة مرتين.
