Lil Gator Game In The Dark المراجعات

مراجعة Lil Gator Game: In the Dark

شارك المقال:

المقدمة

منذ أن وقعت عيني على أحد عروض هذه اللعبة، سحرتني بألوانها وشخصياتها اللطيفة؛ فمغامرة التمساح الصغير كانت رحلة ممتعة تعيد إلينا ذكريات الطفولة. واليوم، نغوص في الإضافة الجديدة بعنوان In The Dark لنرى ما قدمته من محتوى جديد.

Lil Gator Game In the Dark 04القصة

في هذه الإضافة، تظهر مأساة كرتونية جديدة: “خنزير صغير” يهدد مملكة الكرتون بالدمار الشامل! وهنا يحين دور بطلنا التمساح الصغير وأصدقائه لتحرير المدينة من هذا “الشر المقيم” عبر تنفيذ ثلاث مهام أساسية تتسم بالبساطة والمرح.

أسلوب اللعب (Gameplay)

تعود إلينا متعة التحكم في شخصية التمساح في هذا العالم النابض بالحياة. حتى التفاصيل البسيطة، مثل تحطيم الصناديق أو القفز فوقها، تمنح شعوراً كبيراً بالرضا، ويعود الفضل في ذلك إلى إتقان “الأنيميشن” وحركة الشخصيات التي تشبه الرسوم المتحركة الهزلية (Slapstick Comedy).

Lil Gator Game In the Dark 03الموسيقى وأجواء الحنين

تتمتع اللعبة بموسيقى طفولية ساحرة، قادرة على إعادتك سنوات إلى الوراء؛ إلى تلك الأيام التي كنا نلعب فيها كرة القدم في الشارع تحت شمس الظهيرة دون أي قلق يحمله العالم. إنها موسيقى تلامس الروح وتدفعك للاسترخاء.

الحوارات

مرة أخرى، تثبت اللعبة تفوقها في كتابة حوارات ممتعة ومرحة للغاية. الأسلوب الكرتوني الخفيف في الكتابة هو المحرك الأساسي الذي يدفعك لتكملة القصة والاستمتاع بكل حوار جانبي، وهو أمر أعجبني بشدة.

ما الجديد في هذه الإضافة؟

تأخذنا الرحلة هذه المرة إلى كهف غامض يسيطر عليه “شرير الظلام”، لذا فإن أغلب الأحداث تقع داخل هذا الكهف على عكس الغابة في اللعبة الأصلية. كما تم تقديم قدرات جديدة تتعلق بحركات القفز والتنقل. وعلى الرغم من قصر مدة الإضافة، إلا أنها جاءت بتوقيت مناسب جداً مقارنة بطول اللعبة الأساسية.

Lil Gator Game In the Dark 02الرسومات

تعتمد اللعبة على ألوان جذابة وتصميمات بسيطة (Low-poly) تمنح العالم جاذبية خاصة. وعلى الرغم من تغير البيئة إلى “الكهوف”، إلا أن المطورين نجحوا في الحفاظ على الروح البصرية الجميلة التي ميزت اللعبة الأصلية.

* تمت مراجعة اللعبة على PC بنسخة مراجعة مقدمة من الناشر. 

الإيجابيات

السلبيات

التقييم النهائي

Lil Gator Game: In the Dark هي إضافة ممتعة تعزز شعور اللعبة الأساسية؛ فهي تجعلك تشعر وكأنك ذلك الطفل الصغير الذي يلعب مع أصدقائه مستخدماً “المخيلة” فقط لصناعة المغامرات. القدرات الجديدة في الحركة أضافت حيوية للتجربة، مما يجعلها رحلة قصيرة ولكنها مليئة بالبهجة.

8

كاتب أخبار ومُراجع
مصمم وناقد ألعاب، مختص بألعاب RPG والألعاب المستقلة، أحب تجربة كل ما هو غريب وجديد في هذا العالم.

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *