Monday Syndrome 1 المراجعات

مراجعة Monday Syndrome

المقدمة

لعبة Monday Syndrome تجعل بطل اللعبة عالقًا في يوم الإثنين، وهو أول يوم عمل في الأسبوع. في هذه اللعبة، كل الأيام هي يوم الإثنين، ويجب عليك البقاء حيًا كموظف جديد في بيئة مليئة بزملاء متحولين.

أسلوب اللعب

اللعبة من نمط rogue-like، بمعنى أن كل مرة تلعب فيها ستكون مختلفة عن السابقة، حيث تتغير كل مرحلة وكل مجموعة أعداء بما في ذلك التطويرات.

اللعبة أيضًا بأسلوب يشبه Hotline Miami من ناحية الكاميرا، لكن بأسلحة مستوحاة من أدوات مكتب يومية مثل الكرسي والمسطرة.

Monday Syndrome 03

البيئة

الأماكن في اللعبة باهتة، إذ تحاول محاكاة أجواء العمل المكتبي المملة، لكن في سبيل ذلك خلقت مراحل مملة وغير متغيرة شكليًا، مما يؤدي إلى شعور سريع بالملل. اللعبة لا تزال تحتاج الكثير من الإضافات، وأهمها التنوع في أشكال البيئة.

أسلوب الواجهة

عادةً لا يكون تصميم الواجهات ملفتًا، لكن تصميم نظام الويندوز القديم في هذه اللعبة بسيط وجميل ومناسب لبيئة اللعبة، ويساعدك على الدخول في جو اللعبة.

مع ذلك، واجهة اللعبة كانت مصحوبة بمشاكل؛ فقد استغرقت أكثر من خمس دقائق للعثور على طريقة تغيير الأسلحة، ما جعل سهولة الواجهة معقدة في الممارسة.

Monday Syndrome 02

أسلوب القتال

على الرغم من حبي لسلسلة Hotline Miami وألعاب rogue-like عمومًا، إلا أن هذه اللعبة لم تمنحني إحساس الإدمان أو الرغبة في إعادة المحاولة بعد الخسارة. رغم تنوع الأسلحة البسيط، لا توجد بينها إلا اختلافات طفيفة ولم تشكل أسلوبًا مميزًا خاصًا باللعبة.

الأعداء أيضًا، عدا بعض الوحوش المميزة في نهاية كل منطقة، معظمهم متشابهون تمامًا من حيث الشكل والقوة. بالإضافة إلى ذلك، في المراحل المتقدمة تظهر لك إعلانات على الشاشة؛ ليست حقيقية وإنما مصممة لجعل اللعبة أصعب، ويجب استخدام الماوس لإغلاقها. هذه الخاصية مزعجة جدًا، خاصة إذا كنت تستخدم جهاز تحكم بدل الماوس ولوحة المفاتيح.

التطويرات

تتضمن التطويرات المعتادة زيادة سرعة ضرباتك أو قوتها، وأخرى غريبة تجعل شخصيتك أصعب في التحكم أو تعلق في أماكن عشوائية. لم أفهم الهدف من هذه التطويرات التي تزيد صعوبة التحكم، وهو ما جعلني أقل رغبة في إكمال اللعبة.

ملاحظة أخرى: يمكن فتح جميع التطويرات والأسلحة خلال ساعات قليلة، مما يقتل فكرة ألعاب rogue-like.

* تمت مراجعة اللعبة على PC بنسخة مراجعة مقدمة من الناشر.

الإيجابيات

السلبيات

التقييم النهائي

حاولت إعطاء هذه اللعبة الصغيرة والمستقلة العديد من الفرص، لكن اللعبة غير مكتملة تمامًا وتحتاج المزيد من الوقت قبل النشر الرسمي. ينقصها الكثير من التطوير والتنويع، وفي نهاية اليوم استسلمت وتركتها.

3.5

مُراجع، ومحرر فيديوهات
لاعب أولاً وناقد ثانياً، محب للتوجه الفني وأساليب الإخراج داخل الألعاب الإلكترونية. | شغوف بالألعاب المستقلة والصغيرة، ومهتم بإبراز قيمتها الفنية.. أنقل تجاربي مع الألعاب لتسليط الضوء على الفن والإبداع الموجود في هذه المنصة.

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *