المقدمة
مع كثرة ألعاب الميترويديفينيا وألعاب البلاتفورم في هذا الجيل من الألعاب، تبرز لعبة MIO: Memories in Orbit كلعبة بسيطة وجميلة وهادئة، جمعت بين أسلوب اللعب الخفيف والموسيقى الهادئة والرائعة، وأسلوب فني جميل يجعل تجربة اللعبة رائعة.

القصة
تلعب بـ MIO، الروبوت الذي يستيقظ فاقدًا لذاكرته في سفينة Vessel العملاقة، التي تُدار بواسطة الذكاء الاصطناعي، والذي يصاب بعطل مفاجئ يحوّل السفينة إلى عالم مليء بالنباتات الفضائية المتوحشة والروبوتات العدوانية. ستشق رحلتك خلال السفينة وتتنقل بين بيئاتها الجميلة.

أسلوب اللعب
قدمت اللعبة أسلوب لعب متواضع امتاز بالبساطة، مع بعض الحركات التي تساعد في التسلق والتنقل، وكذلك التفادي والهجوم.
لكن بطء ميكانيكيات اللعب أثّر بعض الشيء على التجربة، لكنها ظلت ممتعة بالمجمل. أسلوب اللعب متناسق مع أجواء وعالم اللعبة ويعزز من التجربة الكلية، وستعيش أجواءها وتفاصيلها بطريقة رائعة. تطوير شخصيتك وفتح القدرات يكون خلال لعب اللعبة والتقدم بها، وقدّمت هذه الخاصية بطريقة جيدة.
قتال الزعماء مميز، ولكل زعيم تقريبًا طريقة لمواجهته، ويتطلب سرعة وردّات فعل معينة.
بالمجمل، أسلوب اللعب جيد مع إمكانيات تطوير مناسبة لها بعض التأثير في أسلوب اللعب، وقتال زعماء مميز.
الأداء التقني
قدّمت اللعبة أداءً تقنيًا سلسًا وجميلًا، ولم أواجه به أي نوع من المشاكل.

الرسوميات والأسلوب الفني
رسوميات اللعبة جميلة ومتناسبة جدًا مع هذا النمط من الألعاب، وقدّمت تجربة ممتعة بصريًا للاعبين، والأسلوب الفني لمجمل اللعبة كان مميزًا ورائعًا.
المؤثرات الصوتية والموسيقى
قدّمت اللعبة مؤثرات صوتية جيدة، بالإضافة إلى تجربة موسيقية رائعة تجعلك تندمج مع عالم اللعبة وتدخل في أجوائها أكثر، فما إن تستمع للموسيقى حتى تنفصل عن العالم الخارجي وتنجذب أكثر إلى عالم اللعبة.
* تمت مراجعة اللعبة على PS5 بنسخة مراجعة مقدمة من الناشر.
الإيجابيات
- تجربة لعبة رائعة وبسيطة.
- قصة اللعبة رائعة.
- موسيقى اللعبة شيء جميل واستثنائي وعززت من تجربة اللعب كثيرًا.
- أسلوب فني وبصريات ممتعة جدًا ومناسبة لأجواء وبيئات اللعبة.
السلبيات
- توجد مشاكل بطء في ميكانيكيات الحركة بشكل عام.
- أسلوب اللعب بسيط إلى حد ما.
اللعبة تقدم تجربة جميلة جمعت بين المتعة البصرية والسمعية وقصة رائعة، مع بعض الملاحظات على أسلوب اللعب، لكنها بداية جميلة لهذا النوع من الألعاب في هذه السنة.

1 Comment