جدد الرئيس التنفيذي المشارك لاستوديو تطوير لعبة MindsEye،ـ Mark Gerhard، تأكيده أن الشركة حددت الجهات التي تقف خلف ما وصفه بحملة تخريب منظمة تجاوزت ميزانيتها مليون يورو، معتبرًا أن هذه الحملة كانت سببًا رئيسيًا في تعثر اللعبة. وخلال اجتماع داخلي أواخر يناير، نُقلت تفاصيله عبر Insider Gaming ، قال Gerhard إن المتورطين تم تحديدهم، مشيرًا إلى أن الحملة تقف خلفها “شركة أمريكية كبيرة”.
وبحسب ما نقله الصحفي Tom Henderson، كشف Gerhard أن الفريق يعتزم استغلال هذه القضية داخل محتوى اللعبة نفسه، عبر إدراج بعض الأسماء المرتبطة بالاتهامات ضمن مهمة تجسس قادمة، في خطوة وصفها بأنها محاولة لـ”امتلاك السردية” وتحويل ما حدث إلى عنصر قصصي. وتشير معلومات Insider Gaming إلى أن هذه المهمة ستكون نسخة معاد استخدامها من مهمة Hitman التي أُلغيت سابقًا بعد انفصال Build a Rocket Boy عن IOI Partners.
