نشرت Sony وNintendo وMicrosoft تحديثًا رسميًا حول الالتزام المشترك بـ اللعب الآمن، والذي يجمع كلًا من Nintendo وSony وMicrosoft، في خطوة تهدف إلى تطوير بيئة لعب أكثر أمانًا ومسؤولية لجميع اللاعبين، مع تركيز خاص على الفئات العمرية الأصغر. ويؤكد التحديث أن هذا الالتزام، الذي بدأ منذ عدة سنوات، لم يعد يقتصر على المبادئ العامة، بل تطور ليشمل أدوات عملية، تعاونًا أوسع، واعتمادًا أكبر على التكنولوجيا والأبحاث لدعم سلامة اللاعبين عبر المنصات المختلفة.
Prevention – الوقاية وتمكين اللاعبين
يركز التحديث على أهمية تمكين اللاعبين وأولياء الأمور من فهم تجارب اللعب والتحكم بها بسهولة، من خلال:
- توفير أدوات تحكم واضحة لإدارة المحتوى، الوقت، والتفاعل داخل الألعاب.جعل إعدادات الأمان سهلة الوصول والفهم عبر المنصات والمتاجر الرقمية وخدمات الدعم.
- توضيح قواعد السلوك وشروط الاستخدام، مع تطبيق إجراءات وقائية لمعالجة أي مخالفات.
Partnership – توسيع نطاق الشراكات
أكدت الشركات الثلاث التزامها بتوسيع التعاون مع:
- شركاء الصناعة والناشرين.
- الجهات التنظيمية وأجهزة إنفاذ القانون.
- المنظمات غير الربحية والمجتمعات المهتمة بسلامة الأطفال واللاعبين.
- كما أشار التحديث إلى الاعتماد على الأبحاث المشتركة لدعم السياسات والقرارات، إلى جانب العمل مع جهات تصنيف الألعاب مثل ESRB وPEGI لضمان توجيه المحتوى للفئات العمرية المناسبة.
Responsibility – المسؤولية والمحاسبة
يتضمن التحديث تأكيدًا واضحًا على تحمّل الشركات لمسؤوليتها في تسهيل الإبلاغ عن السلوكيات المخالفة لقواعد المنصات، اتخاذ إجراءات مناسبة بحق الحسابات المخالفة عند الضرورة، والالتزام بالقوانين المحلية والتعاون مع الجهات المختصة في الحالات التي تشكل خطرًا مباشرًا على سلامة اللاعبين.
